قصة لا تصدق وراء شاب سقط من طائرة جامبو

92

 التُقطت هذه الصورة في عام 1970 لفتى من سيدني، أستراليا في الرابعة عشرة من عمره يُدعى كيث سابسفورد، الذي اختبأ في مقصورة طائرة متجهة إلى اليابان رغبةً منه في معرفة المزيد عن حياة الآخرين حول العالم، ولكن للأسف الشديد سقط الفتى لمصرعه عندما فتحت الطائرة مقصورتها لإدخال العجلات.

 التقط مصور هاوي بالصدفة اللحظات الأخيرة في حياة هذا الفتى حيث كان يلتقط الصور للطائرات أثناء عملية الإقلاع.

 كانت عائلة الطفل قد عادت لتوها من رحلة حول العالم، والتي يُعتقد أن غرضها كان إشباع رغبة ابنهم الشديدة في السفر.

 في 23 فبراير 1970 ، قال والده تشارلز سابسفورد للصحافة : كل ما أراد ابني فعله هو رؤية العالم، كان يعاني من حكة في القدمين – أي أنه كان كثير الحركة – ، تصميمه على رؤية حياة بقية العالم كلفه حياته.

 بمجرد عودة الأسرة من رحلاتهم، كان لدى كيث رغبة ملحة في الاستمرار في التنقل، وكان كثير الحركة وقليل الراحة في مسقط رأسه بأستراليا.

 وفي ذلك الوقت كان والده تشارلز قد اتخذ قرارًا بإرسال ابنه إلى مؤسسة كاثوليكية رومانية في سيدني لـ تقويمه ، لكن الصبي هرب عدة مرات.

 بعد أسبوعين فقط من هذا، سافر الصبي إلى مطار سيدني حيث تمكن من التسلل إلى المدرج والصعود إلى مقصورة عجلات طائرة الخطوط الجوية اليابانية المتجهة إلى طوكيو. 

التعليقات مغلقة.