بفديو…اكتشاف حفرة بعمق 164 قدما في منطقة يامال في سيبيريا وهذه احتمالات تشكلها

147

أنباء الدولية/سيبيريا:

أفصح مجموعة من الأشخاص في دولة سيبيريا، يوم أمس الاثنين، عن اكتشافهم حفرة عميقة في منطقة التندرا القطبية والتي يصل عمقها إلى 164 قدما.

وأوضح طاقم روسي خرج في مهمة تصوير، أنه عن طريق الصدفة لاحظ وجود هذه الحفرة، خلال تحليقهم في الهواء فوق شبه جزيرة يامال خلال موسم الصيف الحالي في وقت مضى في سيبيريا.

وبناء على هذه المعلومات، انطلق فريق من العلماء لزيارة المكان الذي تتواجد به الحفرة العميقة، مؤكدين انه يبدو على الأغلب أن سبب تشكل هذه الحفرة هو تراكم الميثان تحت سطح الأرض والذي أحدث انفجارا ضخما في المكان أدى إلى هذه الحفرة، وأن هذه العملية عرفوها بأنها عملية تكون البراكين الجليدية.

وأفاد عالم الأبحاث في مركز سكولتيك الروسي المختص في الهيدروكربونات إيفجيني تشوفيلين، أنه قام مسبقا بإجراء دراسة على فوهة مشابهة تم اكتشافها في نفس منطقة الحفرة قبل عامين، ولا توجد إلى هذه اللحظة نظرية تؤكد بتشكل هذه الحفر العميقة، وأن فكرة تشكل هذه الحفر بواسطة حدوث انفجار ضخم امرا نادر الحدوث، مبينا أنه يصعب اكتشاف سبب تكون هذه الحفر أو التعرف عليها عن قرب حتى لو تم دراستها بشكل صحيح ودقيق.

وأكد العالم تشوفيلين، أن هذه الحفرة التي تم اكتشافها حديثا، تعتبر واحدة ضمن أكبر الحفر المكتشفة إلى هذه اللحظة، والتي تستمر في الغالب إلى عام أو عامين على الأكثر، وأماكن تشكل هذه الحفر يكون في مناطق لا تلفت الانتباه أو مناطق بعيدة، مبينا أن ذلك الأمر قد يصبح مختلفا في ظل اكتشاف منطقة يامال او استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد في سيبيريا.

وثلث الأراضي في دولة روسيا، تتضمن التربة الصقيعية، والتي هي بمثابة خزان كبير طبيعي من غاز الميثان الذي يسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، وهناك اعتقاد من العلماء يفيد بأن غاز الميثان يتم وضعه في جيوب عميقة من الأرض التي لا تكون متجمدة، والذي يفرض بدوره ضغطا كبيرا على الأرض، لذلك تصبح الأرض غير مستقرة بمجرد وضع التربة الصقيعية فوق الميثان في مرحلة الذوبان، والذي يؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث انفجارات ضخمة.

ويشير العلماء إلى أنه، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في مختلف أنحاء العالم وحدوث تغيرات في المناخ والطقس، تصبح ظاهرة ذوبان التربة الصقيعية منتشرة بشكل كبير، والتي تتسبب في حدوث الكثير من الحفر في سطح الأرض.

التعليقات مغلقة.