الحوار الليبي في المغرب يخرج بقرارات ساعية إلى حل أزمة الليبيين

40

أنباء الدولية/المغرب

:صرح بعض المراقبين، يوم أمس الأحد، أن الحوار الليبي

الذي دار في مدينة بوزنيقة احدى ضواحي العاصمة المغربية الرباط، يعتبر حوارا لكسر حدة الجمود وخلق نوع من المرونة التي تهدف إلى تقارب وجهات النظر بين المجتمعين.وشهد يوم أمس الأحد، بدء جولة من الحوار الليبي الذي يدور بين الوفدين من طبرق وطرابلس الليبيين.

والذي سيمتد إلى مدة يومين.ومنتجع بوزنيقة، المنتجع الذي استقبل الحوار الليبي، يبعد مسافة بضع كيلومترات، عن المنتجع الذي استقبل المشاورات الليبية التي وقعت عام 2015، منتجع الصخيرات، والذي تم تتويجه تحت راية الأمم المتحدة باتفاق سياسي بحت.

وأفادت وزارة الخارجية المغربية، أن الهدف من الحوار الليبي، هو إجراء المفاوضات لإيجاد حل للنزاعات والخلافات بين الفرقاء في ليييا وتثبيت وقف إطلاق النار. 

هذا وكشفت بعض المصادر الليبية في وقت مضى، أن الاجتماعات الواقعة في المغرب ستفتح الطريق أمام جولة جديدة من اجتماعات جنيف التي من المتوقع أن تنطلق خلال الأيام المقبلة.وفي الجلسة الافتتاحية للحوار الليبي، بين ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، أن هذا اللقاء من الممكن أن يكون بداية الاتفاقات لإنهاء أزمة الليبيين، مؤكدا أن المملكة المغربية لن يصدر عنها أي مبادرة أو مقترح في ليبيا، بل المجال سيكون مفتوحا للحوار بين الليبيين ببعضهم البعض دون أي تدخل من طرف المغرب.

ومن وجهة نظر رئيس الدبلوماسية المغربية، أن حوار الليبيين بين بعضهم البعض، هو الحل الأمثل لتبادل الأفكار وتدعيم الثقة للخروج بحلول وتفاهمات، موضحا أن المملكة المغربية تعمل على شؤون الملف الليبي بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة.

وصرح يوسف العقوري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الليبي، قبل دخوله قاعة الاجتماعات المغلقة أنه يعطي وعدا للشعب الليبي أنه سيبذل كل ما في وسعه لإغلاق صفحة الماضي، والسير خطوة واحدة للأمام صوب تأسيس دولة ليبية قادرة على حل معاناة الليبيين وتحقيق الأمن والاستقرار.وبدوره أشار عبد السلام الصفراوي، ممثل حكومة طرابلس الليبية، أن حكومته تسعى جادة لكسر حدة الجمود والعودة إلى العملية السياسية من جديد، عبر تنظيم لقاءات هادفة مع شركائهم في مجلس النواب، في سبيل الوصول إلى حل سياسي سلمي توافقي يضع حدا للخلافات والمشاكل التي تواجه الليبيين.

التعليقات مغلقة.