ما علاقة رئيس المحكمة العسكرية بقضية الناشطة كيندا الخطيب

163

‏‎أثار اعتقال الناشطة كيندا الخطيب الكثير من الغضب بين اللبنانيين، واعتقلت بعد مهاجمتها حزب الله
اللبناني على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى احتجازها بتهمة “التخبار مع اسرائيل” وإثارة
الجدل حول مصير حرية التعبير في لبنان. واعتقلت الخطيب بتاريخ 18/6/2020 في مدينة عكار
حيث تقيم.

‏‎رفض قاضي التحقيق العسكري، نجاة أبو شقرا، الإفراج عن الناشطة كيندا الخطيب ، في كل مرة تقدمت
فيها محامي الدفاع جوسلين الراعي، بطلب اخلاء سبيل.

‏‎وعلم موقعنا بناءاً على تسريبات صحفية “مؤكدة” أن قاضي التحقيق العسكري ابو شقرا تتعرض لضغوط
سياسية داخلية كبيرة للأفراج عن الناشطة اللبنانية الخطيب. وتؤكد المعلومات حول طلب سياسي (سابق)
مقيم في دولة أوروبية الافراج عن الخطيب، لكن القاضي أبو شقرا تصر على موقفها، الامر الذي يمكن
أن يمدد فترة اعتقالها لفترة من الزمن.

‏‎من هو الشخص المكلف بتحذير القاضي أبو شقرا من الخضوع “لحزب الله”

‏‎هناك رسائل وجهود غير مباشرة من قبل أحد أعضاء السلك الدبلوماسي في لبنان لإيصال الرسالة (المقلقة) لقاضي التحقيق العسكري أبو شقرا، التي تحذر من الخضوع لضغوط “حزب الله” اللبناني، الأمر الذي قد يضر بسمعتها الحسنة بشكل كبير خارج لبنان.

‏‎ويؤكد المحتجون في عكار وعائلة الناشطة الخطيب براءتها من التهم الموجهة إليها، وكما أنّ هناك شبه
إجماع وطني على أن قضية الناشطة الخطيب هي من فبركات “حزب الله” اللبناني، وأنها شبيهة بقضية “زياد العيتاني” مؤكدين أنه تم “اعتقالها بسبب آرائها المعادية لحزب الله”.

‏‎ما الغريب في قضية الناشطة كيندا الخطيب

‏‎أعلن رئيس المحكمة العسكرية العميد “حسين عبد الله” استقالته من منصبه على خلفية الإفراج عن عامر
الفاخوري، وتم تعيين “منير شحادة” رئيسًا جديدًا للمحكمة العسكرية. كما أكدت هذه المصادر أن رئيس
المحكمة العسكرية اللبنانية يتعرض لضغوط من “حزب الله” وقاضي التحقيق العسكري “نجاة أبو شقرا”
لإطالة أمد إطلاق سراح الخطيب، وهناك أسئلة من العديد من المتظاهرين في لبنان حول مصير القضية
وموقف نواب عكار من الموضوع وسط صمت شديد دون اي رد على هذه الاسئلة.

التعليقات مغلقة.