السلام العالمي و الفضل يعود لكورونا

74

بعد ما يقارب الشهرين من طرح الأمين العام للأمم المتحدة لدعوة هدنة و سلام عالمي وسط تفشي فايروس كورونا, حصل على تأييد مجلس الأمن الدولي و اعتمد قرارًا بعد بعد محادثات امتدت لشهور من أجل التوصل لحل وسط بين الولايات المتحدة الأمريكية و الصين. 

حيث ينص القرار الذي صاغته فرنسا و تونس على أن يتم وقف جميع النزاعات المسلحة على الفور في توقف إنساني لمدة تسعين يومًا متتالية للسماح بتسليم المساعدات الإنسانية. 

و تأخرت المفاوضات بخصوص هذا القرار بسبب المواجهة بين الولايات المتحدة و الصين حيث كان الرئيس الأمريكي قد قال سابقًا في شهر أيار, إن واشنطن ستنسحب من المنظمة التابعة للأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها بسبب طريقة تعاملها مع الوباء مشيرًا إلى إنهها ” تتمحور حول الصين ” و تروّج “للتضليل الصيني ” و هذا الامر نُفي من قبل المنظمة. 

حيث قال رتيشارد جوان خبير شؤون الأمم المتحدة في مجموعة الازمات الدولية عن المجلس ” لقد شاهدنا المجلس في أسوأ حالاته, هذا مجلس أمن معتل.” 

كما صرَّح ستيفان دوجاريك المتحدث بأسم جوتيريش ” تبني هذا القرار سيرسل إشارة هامّة لأطراف الصراع و سيساعد في تغيير الأوضاع في العالم.” 

و بعد أن تم تبنّي القرار, قالت الولايات المتحدة في بيانٍ لها إنها رغم تأييدها للقرار ” إلا إنه لم يتضمن لغة حاسمة للتأكيد على الشفافية و تبادل المعلومات بإعتبار ذلك جانب مهم في محاربة الفايروس.” 

التعليقات مغلقة.