صحف الجمعة: الحكومة تمدد الطاورئ لأسبوعين و”قصارة” تفجر بؤرة بمراكش

215

نستهل قراءة عناوين الصحف المغربية، ليوم غد الجمعة 5 يونيو 2020، من جريدة “الصباح” التي عنونت على صفحتها الأولى ” تمديد ثالث لأسبوعين” وقالت:” تعتبره أطراف حكومية ضروريا للتحكم في الوضعية الوبائية”

وجاء في تفاصيل الخبر أن الحكومة تحسم، الاثنين المقبل، في قرار تمديد سريان مفعول الحجر الصحي لمدة إضافية، على بعد 24 ساعة من انتهاء الفترة الثالثة، التي بدأت في 20 ماي الماضي، وتنتهي الأربعاء المقبل في الساعة السادسة مساء.

وأضافت اليومية أنه “يوافق قرار الحكومة أغلب القراءات التي مازالت تحذر من موجة ثانية، أكثر شراسة، من تفشي فيروس كورونا، في حال السماح للمواطنين بالتنقل المكثف، ما بعد 10 يونيو الجاري، وعودة الأنشطة الاجتماعية والتجارية والصناعية إلى وتيرتها العادية، ما قبل 20 مارس الماضي، الذي تزامن مع الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية في المغرب”.

وتتجه التوقعات الأولية، “المنسجمة مع بيانات الحالة الوبائية الراهنة، إلى إقرار تمديد ثالث في الحجر الصحي على أغلب المواطنين غير المرتبطين بدورات الإنتاج والاقتصاد، خصوصا بالنسبة إلى التلاميذ والطلبة الملتزمين بمتابعة دروسهم عن بعد، إلى حين موعد العطلة الصيفية، ثم بعض الأشخاص الذين يعانون الهشاشة، مثل كبار السن والأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة للإصابة”.

وتعتبر أطراف في الحكومة، تقول يومية الصباح، الإبقاء على الحجر الصحي لمدة لا تقل عن أسبوعين، ضرورة حتمية للتحكم الكلي في الوضعية الوبائية وتفادي المفاجآت. ورغم المؤشرات الإيجابية التي ميزت الحالة الوبائية في الأسبوعين الأخيرين، خصوصا ما يتعلق بتسجيل أعداد ضعيفة من الإصابات اليومية وارتفاع عدد حالات الشفاء، وانخفاض ملحوظ في نسبة الوفيات.

“فإن ذلك لا يبعث أي إشارات مطمئنة إلى لجان اليقظة والرصد الوبائي واللجان العلمية والتقنية”، تقول الصباح مضيفة، “التي تنظر إلى الأمور من زاوية مختلفة، ومازال عدد من أعضائها يتخوفون من عودة قوية للفيروس في حال الخروج المبكر لمواطنين من منازلهم ورفع كلي للحجر الصحي”.

بالجريدة عينها، مقال عنونته ب”قصارة تفجر بؤرة وباء بمراكش”، وقالت :”جندي مصاب قضى ليلة مع خليلته وأفراد فرقة موسيقية من المخالطين”. وأضافت أن “قصارة بين جندي وخليلته، بحي شعبي في مراكش، تسببت في تفجر بؤرة وبائية جديدة لفيروس كورونا، بعد أن ظهرت أعراض الوباء على الجندي، وتأكدت إصابته بفيروس كوفيد 19”.

وحسب مصادر الصباح، فإن الجندي أشعر الطاقم الطبي أنه قضى الليل، رفقة خليلته، بدرب المشاوري، بمنطقة سيدي يوسف بنعلي، لتنتقل عناصر السلطة والأمن إلى الحي، ويتبين أن خليلته تشتغل في فرقة موسيقية شعبية، ولها صديقات يحترفن هذا النمط الموسيقي ويقطن بالحي نفسه.

وإلى جريدة “المساء” التي عنونت على إحدى صفحاتها ” استعدادات بالمطارات في انتظارقرار الحكومة بفتحها”، وقالت إنه “بعد حوالي ثلاثة أشهر من توقيف الرحلات الجوية بمختلف المطارات المغربية باستثناء بعض الرحلات لنقل المواطنين الأجانب العالقين بالمغرب.

وعلمت “المساء” أن إدارة المكتب الوطني للمطارات بدأت في اتخاذ مجموعة من الاستعدادات من أجل انتظار أي قرار حكومي بالفتح التدريجي للمطارات، وأكدت مصادرمطلعة- تقول المساء- أن “الإجراءات التي تم اتخاذها تهم عمليات تنظيم الولوج إلى المطارات وتنظيم مختلف العمليات المطارية التي يقوم بها المسافرون مع المحافظة على مسافة الأمان وتوفير الوسائل اللوجيستيكية الكفيلة بتمكين المسافرين بمن اتخاذ الإجراءات الاحترازية للحماية من وباء كورونا”.

وعرفت عدد من مطارات المملكة عمليات تجهيز لمواجهة الوباء وخاصة مطار محمد الخامس باعتباره أكبر المطارات المغربية من خلال وضع الحواجز المنظمة لحركة المسافرين وملصقات أرضية خاصة في انتظار اتخاذ الحكومة لقرار إعادة الفتح التدريجي للحدود الجوية، ومن أجل تنظيم عمليات إجلاء العالقين المغاربة بالخارج التي بدأتها الحكومة الأسبوع الماضي من خلال نقل 300 مسافر كل أسبوع.

أما جريدة “الأخبار” فقد عنونت في الصفحة السياسية “استئناف النشاط العادي للمحاكم بعد فاتح شتنبر المقبل”، وقالت إن ” دورية لرئيس النيابة حول تدابير العمل بالمحاكم بعد رفع الحجر الصحي”. وأضافت في التفاصيل أن دورية وجهها محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، إلى المحامي العام الأول لدى محكمة النقض والوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف ومحاكم الاستئناف التجارية، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية والمحاكم التجارية، أن استئناف النشاط العادي للمحاكم لن يكون قبل فاتح شتنبر المقبل.

وأضافت الجريدة ذاتها أن الدورية “أوضحت أنه في إطار الاستعداد لمرحلة ما بعد رفع حالة الطوارئ الصحية، والعودة للنشاط العادي للمحاكم، فإن طبيعة الظروف التي تمر منها البلاد تقتضي أن تتم هذه العملية تدريجيا وبكيفية منظمة، تراعي وضعية تطور انتشار وباء كورونا ومؤشرات السيطرة عليه من جهة، وضرورة اتخاذ ما يلزم من التدابير الوقائية الكفيلة بالحفاظ على سلامة جميع العاملين بالمحاكم ومساعدي العدالة والمتقاضين من جهة ثانية للحفاظ على المكتسبات التي حققتها بلادنا خلال فترة حالة الطوارئ الصحية بتوجيه من الملك محمد السادس وحرصه على حياة المواطنين وصحتهم، مما جعل حصيلتها جد إيجابية، ينبغي الحفاظ عليها في المرحلة المقبلة”.

” امتحانات البكالوريا.. اللمسات الأخيرة” عنوان بجريدة “الأحداث المغربية”، مسلطة الضوء على الاستعدادات لهذا الامتحان. وقالت إنه ” منذ تحديد تاريخ الامتحانات الخاص بمرشحي البكالوريا، شرعت الأكاديميات في التحضير لهذا الموعد، احتراما للتدابير والإجراءات الوقائية التي نصت عليها وزارة التربية الوطنية في ظل انتشار فيروس كورونا، وحفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

وكان وزير التربية الوطنية، تضيف اليومية، قد صرح أمام البرلمان بأن الوزارة تعمل على تفعيل الإجراءات التنظيمية اللازمة من إعداد للمواضيع وتدبير لمختلف عمليات الامتحانات وتكييف الامتحانات بالنسبة للمترشحين في وضعية إعاقة وتدبير إيواء وإطعام الطلبة والمتدربين المستفدين من الخدمات الاجتماعية.

التعليقات مغلقة.