لكي لا تنسى الإمارات كيف جعل منها الحسن الثاني دولة قائمة بداتها …

362

في اليوم الذي كان فيه الشيخ زايد حائرا و قبل ظهور النفط ، أراد توحيد الإمارات السبع ، (دبي – أبو ظبي – عجمان – الشارقة – رأس الخيمة – أم القيوين – الفجيرة) في قانون الاتحاد …لكن كان من الصعب عليه إدارة هذه المسألة وإنشاء بلد .. لأن طلبه لا يفي للأمم المتحدة بالمعايير المناسبة. من اجل بناء دولة مستقلة بداتها ، حيث ليس لديهم مؤسسات حكومية ، ولا جاهزية للدولة ،

واجه الشيخ زايد صعوبة فطلب المساعدة من عدة دول ..لكن طلبه قوبل بالرفض لانهم لم تكن لديهم مزايا ليحصلوا عليها من مساعدته … سمع الملك الحسن الثاني أن الشيخ زايد يفكر في زيارة بريطانيا. لكي يطلب منهم رعايته. فطلب منه الحسن التاني ان يقوم بزيارته …وبعدها قال له لن تستطيع اي دولة أن تساعدك لأنهم لن يستفيدوا شيء منك وليس هناك مقابل … فقام الحسن الثاني رحمه الله بتكليف سفير المغرب لدى الأمم المتحدة ،( عبدالله الشرفي) ، بملف الإمارات العربية المتحدة وضمنها. وقد اعترفت به الأمم المتحدة كدولة.والاكثر من دالك أعطاه الحسن تاني سك الدرهم لكي تصبح عملته هي الدرهم الاماراتي مستنبطه من الدرهم المغربي

تم اكتشاف النفط في الإمارات لكن لم تكن لديها لا مخابرات لا جيش نظامي . لا منظومة مهيكلة لا دولة عميقة ولا اي اشيء ، هذا ما كانت تريد إستغلاله ايران وتحتل الامارات حيت كانت دولة هشة لا توجد لديها اي قواعد، قام شيخ زايد مرة أخرى بالاستعطاف من الحسن التاني لكي ينقده قبل أن تصبح عائلة ال نهيان ودولة الامارات في خبر كان ، والحسن التاني قال له لا تقلق انا معاك ،وارسل له الداهية ابن مدينة مكناس المغربية الجنيرال “حميدو العنيكري” الذي كان هو المستشار الامني واليد اليمنى للشيخ زايد وتمكن من تأسيس منظومة مخابرات ومنظومة الجيش المستقلة ، وبدهائه وتمكن من صد الهجومات الايرانية واخرج الامارات الى بر الامان من بعد عشر سنوات رجع للمغرب بعدما انشأ لهم جيش نظامي و المخابرات و وزارة الداخلية وحيث هم لم يسمعوا بهذه الاشياء سابقا .

لم يقف الأمر عند هذا الحد ،الحسن التاني اخد ابن شيخ زايد “محمد بن زايد” وأدخله الى المدرسة المولوية وعلمه بروتكولات الحكم ودرسه السياسية وكيفية تسير دولة هنا فالمغرب على يد “عبد الهادي بوطالب”.

الامارات بتصرفها الصبياني هذا لن تستطيع تغيير شيء وهذه السياسة الخارجية التي تلعبها مع المغرب غير مجدية وهي تعرف بأن هذا هو أقصى حدها لن تستطيع تجاوزه بالرغم من كل شيء ستبقى رغما عنها معترفة بالصحراء المغربية، لان المغرب هو كفيلها ..والمكفول لايستطيع فعل اي شيء امام كفيله، وتاني شيء (حميدو العنيكري) عندما جاء للمغرب لم يأتي خاوي الوفاض ، … حيت لا يعرف اسرارك إلا من رباك على يديه فالوقت الذي لا يمكنك ان تعرف عليه شيء

التعليقات مغلقة.