برنامجي غيث! و قلبي اطمأن!

215

قبل الانطلاق في سرد نقط متعلقة بالبرنامجي (غيث او قلبي إطمأن) لا يهمني من يرضى عني و من يسخط من كلامي فالحق حق و كما هو معلوم دائما مكروه الا ممن اجتباهم الله بالبصيرة و الفطنة … فلتحتفوا يا زمرة المطبلين فقد اتاكم منشور تبدعون به و تتراقصون و تتغنون بعاش فلان و علان :

النقطه الأولى:

*البرنامج ربحي مثله مثل اي برنامج موسمي آخر في رمضان !

يصرف 10 مليون في الموسم -مثلما أعلنوا-

*يبيع حقوق بث البرنامج لقنوات أبو ظبي و MBC و قنوات أخرى، وهذا ليس بلا مقابل…

*كما و انه يحتوي على اعلانات ايضا…

*حلقات البرنامج تنزل على اليوتيوب و تسجل ملايين المشاهدات و تمرر فيها اعلانات كذلك …

البعض منكم الآن يقول في نفسه أنني مدفوع من جهة معينة لهذا لن أتحدث فقط عن برنامج غيث فهناك برامج “رامز جلال” لماذا يصرف ملايين الدولارات على حلقاته و على ظيوفه من مختلف الفنانين من ممثلين و مغنيين و اعلاميين و غيرهم اللذين يأتي بهم هناك من يكون يعلم بالمقلب و هناك العكس و يبيع حق بث برنامجه للعشرات من القنوات بمبالغ خيالية ليبثوها في شهر رمضان لكي يحصدو مشاهدات كبيرة لقنواتهم و كذلك رامز ينزل حلقاته مع إعلانات على اليوتيوب و يربح …

النقطه الثانية:

* البرنامج ((( إماراتي ))) ! و مقدمه مبهم و المعلوم فقط انه إماراتي، ( املك صورته ) المقدم أو شخصية البرنامج الرئيسية بنفسه يطلب من الفقراء الدعاء للإمارات و لإبن زايد في عدة حلقات قمت بمشاهدتها !!!

الإمارات صورتها مشوهه عند الملايين من العرب و المسلمين، و من مصلحتها كدولة طموحة -عدوانية- تحسين صورتها القذرة، فلا يضرها أن تصرف في سبيل ذلك الملايين من الدولارات، من اجل انْ تـُحولَك كمشاهد الى شخص ازدواجي في الأفكار تكره الامارات من جهة و تمتدحها من جهة اخرى و تردد في نفسك و بـ -غباء- :

“كثر خير الامارات ياريت كل الدول العربية تعمل مثلها !!! “

كما انّ البرنامج في واجهته يتبع مبادرات محمد بن زايد العالمية !!!

و برعاية الهلال الأحمر الاماراتي !!!

و إخفاء وجه مقدم البرنامج متعمد حتى يُنسَب الفضل لأهله أي -الامارات و ابن زايد – فقط و ليس لمقدمه !

فمقدمه مدفوع الأجر أي يتقاضى على ذلك العمل الخيري الذي يقوم به بمعنى تبقى قيمته رمزية فقط، و إظهار علم دولة الإمارات في حقيبة مقدم البرنامج مقصودة و هذا هو المطلوب !

النقطه الثالثة:

*مثال: ما معنى انْ أقصف مدينة فيها مئات الآلاف من المدنيين في اليمن، و أهدم آلاف البيوت و أشرد مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء، ثم ارسل متبرع بـ 4 كاميرات لليمن ليتبرع بـ 10 منازل -فقط- !!

هل رايتم وقاحة مثل هذه ؟!!

أنْ ترفع الإمارات شرها عن أشقاءها العرب باليمن و سوريا و العراق و فلسطين و ليبيا؛

النقطه الرابعة :

*في البرنامج نفسه، هل من الإسلام و المروءة فضح هوية الفقير أمام أهله و أقاربه و أمام أبنائه حاضرا و مستقبلا، و حتى و إنْ وافق، فموافقته كانت تحت حد سكين الفقر و العوز و الحاجة (يعني شدوه من الجهة لي كاضرو) ، وهل لو رفض أحدهم بث التسجيل سيحصل على المساعدة ياتُرى ؟

لا أعتقد و ألف لا !

فالأصل هو إخفاء وجه الفقير و إظهار وجه المقدم و ليس العكس !!!

النقطه الاخيرة:

*انا لست ضد فعل الخير، و لا ضد انبهارك بالحلقات -فهي مؤثرة جدا- لكن أنا ضد الضحك على العقول و استحمار و استصغار عقول المشاهدين من إخواننا العرب ! و ركل ادراكهم بكل سذاجة !

التعليقات مغلقة.