الخوذات الذكية تفحص درجة الحرارة بحثاً عن كورونا

132

بدأ ضباط الشرطة في العديد من الدول بارتداء الخوذات الذكية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والقادرة على قياس درجة حرارة المشاة تلقائيًا عبر كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء أثناء قيامهم بدوريات في الشوارع وسط أزمة الفيروس كورونا.

وتصنع شركة (KC Wearable)، وهي واحدة من العديد من الشركات الصينية التي تدفع بتكنولوجيا المراقبة المستقبلية لتتبع تفشي فيروس كورونا المستجد، هذه الخوذة الذكية (KC N901) المزودة بمعالج (ARM) وشاشة عرض للواقع المعزز وكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء وكاميرا ضوئية مرئية.

ويعرض مقطع الفيديو الذي نشرته شركة (KC Wearable) ضابطا يرتدي الخوذة المثبت عليها كاميرا مع تغذية حية من الخوذة نفسها تظهر أشخاصًا يرتدون كمامات، مع ظهور رقم فوق رؤوسهم أثناء تحركهم يعكس درجة حرارة الجسم الفعلية، كما تم التقاطها بواسطة الكاميرا المثبتة على الخوذة.

ووفقًا لمواصفات الخوذات الذكية ذات التقنية العالية، يمكن لمرتديها اكتشاف درجة حرارة المارة على مسافة مترين، وتقول الشركة إن أي معلومات تلتقطتها الخوذة تخزن ضمن الخوذة نفسها، ويبلغ سعر الخوذة الواحدة ما بين 5000 و7000 دولار.

ويمكن لضابط الشرطة الذي يرتديها قياس درجة حرارة فرد معين أو قياس درجات حرارة المارة في حشود أكبر أو مسح رمز الاستجابة السريعة لشخص ما للحصول على بياناته الشخصية أو التعرف على لوحات الترخيص أو رؤية الناس في الظلام أو التعرف على الأشخاص عبر تكنولوجيا التعرف على الوجه.

وبحسب المديرة العالمية لشركة (KC Wearable)، الدكتورة جي قوه Jie Guo، فإن هناك أكثر من ألف خوذة ذكية قيد الاستخدام بالفعل في جميع أنحاء الصين، وقالت: “أرسلنا الخوذات إلى الشرطة العسكرية الإيطالية والحكومة الهولندية لفحصها، كما تستخدمها الشرطة في مدينة دبي”.

وردًا على سؤال حول دقة مسح درجة الحرارة للخوذة، قالت الدكتورة جي قوه إن الدقة كانت 96 في المئة بعد أن أجرت الشركة اختبارات مكثفة.

موضوع يهمك?ما بين عامي 165 و180، عاشت الإمبراطورية الرومانية على وقع أهوال موجة وباء حلّت بالبلاد قادمة من الشرق لتتسبب في وفاة نحو…وباء قتل أباطرة.. وأضعف أقوى الإمبراطوريات وباء قتل أباطرة.. وأضعف أقوى الإمبراطوريات الأخيرة
لكن هناك أدلة مختلطة على أن فحص درجة الحرارة فعال، ويشكك الخبراء في مدى فائدة المسح الحراري لدرجات الحرارة لأن درجة الحرارة قد ترتفع لعدد من الأسباب الأخرى التي لا تتعلق بفيروس كورونا، مما يوجد مجموعة كاملة من الإيجابيات الكاذبة.

وقال البروفيسور ديفي جونز من جامعة بانجور، الذي قاد مشروعًا بحثيًا بشأن انتشار فيروس كورونا في السفينة السياحية (Diamond Princess): “لم يكن لدى 25 في المئة على الأقل من ركاب السفينة أي أعراض على الإطلاق، لذا من الواضح أنهم لا يعانون من ارتفاع درجة الحرارة”.

وخلصت دراسة نشرتها المجلة الطبية (Eurosurveillance) في شهر فبراير/شباط إلى أنه من غير المرجح أن يكشف فحص المطار عن نسبة كافية من المسافرين المصابين بفيروس كورونا.

التعليقات مغلقة.