من المغرب الأخضر إلى الجيل البطالة … اخنوش العظيم ما قدو فيل زادوه فيلة !!! 

180

أنباء الدولية

115 مليار درهم رصدت لمخطط “المغرب الأخضر” منذ 2008، بمعدل 13.3 مليار سنويا، مقابل 1 مليار فقط سنة 2000 ، دون أن ننسى 34 مليار درهم من صندوق التنمية القروية،  و لا زلنا لا ننتج من الحبوب ما نستهلك ونضطر لاستيراد قوت يومنا، ألم يكن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب احد اهم أهداف المخطط ؟! 

الواقع اليوم يجعلنا نستفيق مذعورين من سبات الأهداف التي خدرنا بها مروجو المخطط، إذ أن المغرب فقد 277 الف منصب شغل فلاحي ما بين 2008 و 2019 في الوقت الذي كان المخطط يعد بخلق مليون و نصف مليون منصب إضافي ما بين 2008 و2020، و تحسين دخل ثلاثة مليون من سكان البوادي من 2 الى 3  أضعاف، و زيادة قيمة الصادرات الفلاحية من 8 الى 44 مليار، أما قضية الاكتفاء الذاتي (الأمن الغذائي) فالمقدار المستورد من الحبوب بالنسبة للمغرب ظل شبه ثابت.

مخطط لم يحقق لا عدالة اجتماعية ولا مجالية، بل كرس الهشاشة و البؤس، الفلاح الصغير أصبح “خماسا” عند الشركات وبمباركة وزارة الفلاحة، والثروة المائية تستنزف لإنتاج “الطماطم و الدلاح و الليمون”   لتزويد المواطن الأوربي بها حصرًا وبأرخص الأسعار و الأدهى و الأمر من ذلك كله، هو استنزاف مخزون الأجيال القادمة من إكسير الحياة في ظل الجفاف البنيوي الذي بات يعيشه المغرب عوضًا عن إنشاء السدود التلية والجبلية وتحلية مياه البحر وتكثيف الغطاء النباتي المتنوع للرعي.. 

أينكم أيها المطبلون لمغربهم الاخضر و مخططهم الاخضر الذي تشكل عنه وبه إقطاعيون جدد لا علاقة لهم بالفلاحة دخلوا من أبواب “مستثمر” وبتمويل من ميزانيات الشعب ؟!

كيف و لماذا يستمر وزير في منصبه طوال كل هاته سنوات وهو يتأرجح بين أفشال (جمع فشل) و فضائح بل و يُكلّف بمخطط جديد لعشر سنوات اخر ؟!

التعليقات مغلقة.