مجلة نيوزويك الأمريكية تستشهد بتعاليم النبي محمد لمواجهة كورونا

186


سلط تقرير لمجلة نيوزويك الأمريكية الضوء على تعاليم نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم بخصوص اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، وعلى رأسها البقاء في المنازل والحجر الصحي.

واستشهدت المجلة بإرشادات الرسول حول النظافة، وبحديث له يوصي بعدم دخول أرض حل فيها الوباء، أو الخروج منها، وهذا الإجراء نسميه في وقتنا الحالي “الحجر الصحي”.

التقرير الذي نشر، الخميس، جاء بعنوان “هل يمكن لقوة الصلاة وحدها إيقاف وباء مثل كورونا؟ حتى الرسول محمد كان له رأي آخر”.

وقالت المجلة إن هناك خبراء ومختصي مناعة، يوصون بالحفاظ على النظافة والحجر أو العزل عن الآخرين، باعتبارها أكثر الإجراءات فاعلية لاحتواء كورونا، أو منع انتشار الأمراض المعدية عموما.

وأضافت: هناك شخص آخر أوصى بالنظافة والحجر خلال انتشار وباء، إنه نبي الإسلام محمد، وذلك قبل أكثر من 1400 عام.

وتابعت: رغم أن الرسول محمدًا، لم يكن بأي حال من الأحوال خبيرا “تقليديا” في المسائل المتعلقة بالأمراض القاتلة، فإنه قدم نصيحة جيدة لمنع ومكافحة تطور مرض مثل كورونا.

كما استشهدت المجلة بأحاديث للنبي في هذا السياق، أحدها: “إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها”.

وأشارت المجلة إلى أن النبي محمدا، حث البشر بقوة أيضا  على المحافظة على النظافة وقاية من العدوى، مشيرة إلى جملة من أحاديثه حول ذلك، وهي: “النظافة من الإيمان”، و”إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده”، و”بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده”.

ومضت المجلة في الحديث عن تعاليم أخرى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما يخص المرض وضرورة علاجه.

وترجمت حديثا له يقول: “تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرم”.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية، والسلطات الصحية للدول، أصدرت تعليمات بالحفاظ الدائم على النظافة وغسيل الأيدي، للقضاء على الميكروبات التي قد تعلق باليدين، وأوصت بالبقاء داخل المنازل في إطار تدابير مكافحة كورونا.

ويتضح من عنوان تقرير المجلة الأمريكية، أنه ينبغي عدم مواجهة الأمراض مثل كورونا، بالاقتصار على الدعاء والصلاة، بل ينبغي الأخذ بالأسباب، مستشهدة بوصايا النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.

المصدر الجزيرة مباشر نيوز الأناضول

التعليقات مغلقة.